منتدياتمعرض الصورانشطة شبابيةالمنشورات
  |  
  |  
 
بدء برنامج التدريب على معايير جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الاداء 08-09-2010      •      مشاركة اردنية فاعلة في المؤتمر الدولي للشباب 08-09-2010      •      توقيغ البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون الشبابي بين الأردن ولبنان 15-08-2010      •      ختام معسكرات الحسين للعمل والبناء بمشاركة شبابية واسعة 10-08-2010
بحث

القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن المجلس
الهيكل التنظيمي
خطة عمل المجلس
سياسات المجلس
المنشآت الشبابية
المدن الشبابية
الجديد من الاخبار
معسكرات الحسين 2010
الفكر التنويري و رسالة عمان
مواقع مفيدة
مشاركتنا في جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز
استبيان تحليل واقع منظومة الحركة الشبابية الأردنية
النماذج والطلبات


تذكرني
مستخدم جديد ؟ | نسيت كلمة المرور

 
نشاطات المجلس

 

 
القائمة البريدية

 


سياسات المجلس

 بسم الله الرحمن الرحيم 

 
 
  
سياسات عمل المجلس الأعلى للشباب
 
(2010 - 2015)
 
" عمان – الأردن "
  
 
 
تمهيد:
        تشتمل هذه الورقة وفي ضوء التوجيه الملكي السامي للحكومات المتعاقبة حول عملية التحول من وزارة الشباب الى المجلس الأعلى للشباب حيث تحدد سياسات عمل المجلس للسنوات الخمسة القادمة 2010 – 2015 وبكل وضوح والتي يسعى المجلس الى مأسسة عمله وتأطيره وخلال هذه السياسات وترجمتها الى استراتيجيات وخطط عمل تمكن المجلس من خدمة الحركة الشبابية الأردنية على أحسن وجه.
 
والله من وراء القصد،،،
 
 
  
 
 
"وأما في قطاع الشباب والرياضة نرغب أن نرى سياسة وطنية تضمن وضع قضايا الشباب على سلم أولوياتنا وتسمح بالاستثمار الخاص في النوادي الرياضية وتهدف الى تشجيع الاحتراف، كما نرى أن تكون اللجنة الأولمبية هي الجهة المسؤولة عن الرياضة وأن يحل مجلس رعاية الشباب مكان الوزارة".
عبد الله الثاني ابن الحسين
  
 
1- الرؤية:
تنشئة وتنمية شباب أردني واع لذاته وقدراته منتم لوطنه، ومشارك في تنميته وتطوره مشاركة حقيقية فاعلة ومتمكن من التعامل مع متغيرات العصر ومستجداته بوعي وثقة واقتدار ضمن بيئة داعمة وآمنة.
 
2- رسالة المجلس الأعلى للشباب:
الارتقاء برعاية الشباب في الأردن وتنميتهم معرفياً ومهارياً وقيمياً بما يمكنهم من التعامل مع مستجدات العصر وتحدياته بكفاءة وفاعلية بتحسين السياسات المستخدمة في تطوير قدراتهم الكامنة وتوظيفها لتحقيق التنمية البشرية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والبيئية والأمنية في إطار من النماء المستمر والانتماء للوطن والولاء للقيادة حفاظاً وتعظيماً للمكتسبات التي تم تحقيقها وكذلك الارتقاء بعمليات التنسيق والتعاون بين المؤسسات الوطنية – الحكومية والأهلية – والعربية والدولية المعنية بالشباب.
 
3- المحور الاستراتيجي الذي يدور حول رؤية ورسالة الحركة الشبابية:
 
الاستمرار في نهج التخطيط الاستراتيجي الوطني الذي يحقق رسالة الحركة الشبابية الأردنية (National Strategic AXE) في بناء وتطوير الاستراتيجية الوطنية للشباب للفترة 2010 – 2015 والتي تهدف الى تحقيق دور شبابي أردني وطني فاعل داعم للأمن الوطني بمفهومه الشامل ويرتكز على ثنائية الهاشمية (القيادة) والأردنة (الأرض والشعب) في إطار العمق الاستراتيجي العربي والإسلامي وقبول الآخر والتحاور معه على اعتبار أن الأردنيين شركاء في الحضارة الإنسانية الواحدة.
 
4- الهدف العام:
تقديم خدمة عامة متميزة تخدم المصلحة الوطنية الأردنية العليا من خلال تفعيل عمل المجلس الأعلى للشباب على أحسن وجه على مختلف الصعد والمستويات وفي المجالات كافة وبما يمكنه من تحقيق رسالته.
 
 
 
 
5- فلسفة التحول الى المجلس الأعلى للشباب:
الاستمرار بتحقيق فلسفة التحول في المجلس والساعية الى خلق ذراع استثماري للمجلس يسهم بتخفيض الدعم المتأتي من ميزانية الدولة وبشكل يجعل المجلس مكتفياً ذاتياً.
 
6- سياسات عمل المجلس:
تشكل في المجلس لجنة تسمى لجنة السياسات برئاسة رئيس المجلس وعضوية الأمين العام والمدراء العامون والمستشارون ومساعدو الأمين العام هدفها وضع ومناقشة سياسات عمل المجلس ووضعها موضع التنفيذ.
 
7- المراجعة الاستراتيجية الشاملة:
إجراء مراجعة شاملة لعمل المجلس والتشريعات الناظمة لعمله بكافة المحاور والتأشير لنقاط القوة والنجاح بغية تعزيزها وتعظيمها والتأشير لنقاط الضعف والفشل بغية تقليصها أو التخفيف منها ما أمكن.
 
8- الاستراتيجية الوطنية للشباب 2010 – 2015 :
بناء المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للشباب 2010 – 2015 وتضمينها محاور جديدة تتلاءم والمستجدات والتغيرات مع التركيز على الإجابة على التساؤل ما الذي نريد؟ وما الذي يريده الشباب؟ والملاءمة بينهما في ضوء المراجعة والتقييم الذي تم للاستراتيجية الوطنية للشباب في مرحلتها الأولى.
 
9- وثيقة الشرف وخطة بناء الشخصية الشبابية:
صياغة وثيقة الشرف وخطة بناء الشخصية للشباب الأردني سعياً لتقديم نموذج أردني خاص بعيداً عن التقليد الأعمى.
 
10- اللامركزية المنضبطة:
تعزيز اللامركزية المنضبطة وتفويض الصلاحيات وفق أسس ومعايير وسقوف محددة لضمان سهولة وانسيابية العمل.
 
 
11- الحاكمية الرشيدة:
-       تعزيز نهج الحاكمية الرشيدة والتركيز على العدالة وتكافؤ الفرص والشفافية والنزاهة والوضوح والمساءلة في تسيير جميع أعمال المجلس.
-       تفعيل دور الرقابة الداخلية وتحصين القرارات المتخذة في المجلس بكافة مستويات القرار تشريعياً وإدارياً ومالياً وتفادي أن يشارك العاملون بالرقابة.في الأعمال التنفيذية.
-       تفعيل قيادة وإدارة العمل في المجلس أفقياً وتسهيل انسيابية المعلومات عبر هذا الاتجاه بالتوازي مع الإدارة العامودية وضمن دوائر تشمل الشُعب والأقسام والمديريات ومساعدي الأمين العام والأمين العام والرئيس واتخاذ ما يلزم لتسهيل ذلك.
-       إدارة المال العام بمنتهى الأمانة والدقة والشفافية والوضوح والابتعاد عن كل ما يؤدي الى الفساد مادياً ومعنوياً.
-       السعي دائماً لخلق البيئة الصالحة لإنجاز المهمة من خلال ضمان الأمن الوظيفي والارتياح النفسي للموظفين والاستماع لآرائهم ومبادراتهم والعمل على حفزهم إيجابياً بشكل دائم.
-       اتباع سياسة الأبواب المفتوحة أمام الجميع في المجلس ومن خارجه والوقوف على نفس المسافة من الجميع سواءً على صعيد المجلس أو الجهات التي نعمل أو نتعامل معها.
-       إن الخدمة العامة تكليف وليست تشريف وحمل هذا الهم لا يمكن أن ينهض به فرد بل يحتاج الى تشاركية ما بين الجهات الحكومية وغير الحكومية الأهلية والتطوعية والتعددية في هذا الإطار تعكس القوة ودلالة على مدى قوة الولاء والانتماء الأردني.
-       الالتزام بتفعيل مبدأ الوقوف على نفس المسافة من الجميع سواءً العاملين داخل المجلس أو الجهات الأخرى.
-       تفعيل البعد الإنساني في القيادة والسعي دائماً للوقوف الى جانب الموظفين لتحسين الأداء على الدوام
 
 
12- العمل الجماعي:
التركيز على العمل الجماعي وبناء الفريق وصناعة القرارات بشكل جماعي حيث يتم اتخاذ القرار من المسؤول الأول دائماً بعد صناعته وتمحيصه والتحاور عليه.
 
13- التغيير:
ضرورة تفعيل مفاهيم تغيير العقلية والروح استجابة لرؤى جلالة الملك المعظم وتوجهات الحكومة الرشيدة والتلاؤم مع التغييرات والمستجدات وبما يخدم المصلحة العامة ويزاوج ما بين الأصالة والحداثة.
 
14- إدارة الشأن العام:
ترسيخ استراتيجية عامة في إدارة الشأن العام تقوم على تقوى الله والإخلاص في العمل والزمالة وروح الفريق دائماً دون السماح بالتقليل من قدر العمل العام أو أهميته أو تعويمه لضمان عدم الابتعاد عن الهدف الاستراتيجي المهني.
 
15- مفاهيم القيادة وبناء القدرات والإدارة الشبابية:
إشاعة مفاهيم قيادية حديثة تقوم على الإيجابية في التعامل وخلق كوادر قيادية قادرة على العمل بمهارة واحتراف وتشجيع خلق القيادات من داخل المجلس من الجنسين والتركيز على القيادات النسائية.
 
16- الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية:
العمل جنباً الى جنب مع الصندوق لفتح آفاق استثمارية ما أمكن مع أية شركاء بغية تحقيق فلسفة التحول.
 
17- المدراء في المجلس:
تفعيل دور المدراء والتحاور معهم شهرياً لتسهيل العمل وإيصال رسالة المجلس للجميع.
 
18- مركز إعداد القيادات الشبابية:
إجراء مراجعة شاملة لبرامجه وتقييم أدائه وتفعيل عمله وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية.
 
 
 
 
 
19- المدن والمجمعات الرياضية:
التوسع في إنشاء المدن الرياضية وتفعيل الاستثمار فيها بغية تحقيق فلسفة التحول والسعي الى تعزيز دورها في خدمة الشباب في المجتمعات المحلية واستكمال متطلبات وشروط نجاحها ضمن الإمكانات المتاحة.
 
20- العلاقة بين المجلس والأندية والهيئات الشبابية:
تفعيل علاقة تشاركية تقوم على الصداقة وليس الوصاية ورئيس وموظفو المجلس أعضاء مؤازرين في جميع أندية المملكة وننظر للأندية على أنها مؤسسات أهلية لها مكانتها المعتبرة في المساهمة في إدارة الحركة الشبابية والرياضية في الأردن.
 
21- العلاقة بين المجلس والكشافة والمتطوعين:
تعتبر الكشافة والمتطوعين ركيزة في جوهر الحركة الشبابية والرياضية في الأردن وجهدهم أهلي وطني ونرى أن ما يقومون به يعكس مدى الولاء والانتماء الحقيقي للأردن وقيادته الهاشمية.
 
22- في مجال التوجيه الوطني:
وضع برامج للتوجيه الوطني تحتوي على أهداف ومفاهيم ومهارات واتجاهات وإجراءات للتنفيذ تتسم بالحداثة والأصالة.
 
23- في مجال المعسكرات والعمل التطوعي:
تنفيذ معسكرات عملية تخدم الشباب وتسهم في التمكين والأمن العقلي من خلال الممارسة مع مراعاة تحقيق الفائدة باتجاهين نحن نستفيد والشباب يستفيدون من هذه البرامج حتى مادياً.
 
24- في مجال البرامج الشبابية:
وضع برامج للتعامل مع الشباب تحدد فيها الأهداف ووسائل التنفيذ والتطوير والمحتوى الملائم في ضوء المتغيرات الحديثة وبحيث تكون فيها الإجابة دائماً عن تساؤلين هما: ما الذي نريده نحن؟ وما الذي يريده الشباب؟ والملاءمة بينهما دائماً.
 
25- في مجال الشباب في الخارج:
العمل على التواصل مع الشباب في الخارج لضمان بناء الثقة بينه وبين الجهات المسؤولة في الوطن.
 
26- في مجال الإعلام والعلاقات العامة:
وضع السياسات اللازمة التي تبين دور الإعلام والعلاقات العامة في المجلس تجاه الشباب والمجتمع الأردني بكل شفافية مع ضمان حرية الوصول الى المعلومة دائماً.
 
27- السفر والوفود الخارجية:
اختيار الوفود الشبابية والإدارية بمنتهى الوضوح والشفافية والنزاهة والعدالة وتكافؤ الفرص وتعميمها على الجميع.
 
28- الحوافز والعمل الإضافي:
العمل على تحفيز الموظفين إيجابياً دائماً بالإضافة الى تحفيزهم مادياً ومعنوياً وحيثما كان ذلك ممكناً استناداً للتشريعات الناظمة وان توضع معايير واضحة للعمل الإضافي والحوافز والمكافآت توائم بين العمل المقدم ومقدار المكافأة.
 
29- سياسة التوظيف والانتداب:
تتم عملية التوظيف والتعيين والانتداب بمنتهى الشفافية والوضوح وعبر الإعلان في الصحف المحلية اليومية وان تعتمد أسس ومعايير واضحة لتوظيف العاملين وانتدابهم في المجلس حسب الوصف الوظيفي لكل وظيفة وأن تطبق معايير التوظيف كاملة حتى على من يعملون بالمياومة أو المكافأة ولا مجال للانتداب من خارج المجلس طالما أن هناك من يشغل الوظيفة من كوادر المجلس بكفاءة.
 
30- مديريات الشباب في المملكة:
السعي لرسم خريطة عمل شبابي تغطي جميع أنحاء المملكة وتبين الواقع وما الذي نحتاجه مع تفعيل دور المديريات على أكمل وجه لتأخذ موقعها في العمل الشبابي وبما يتلاءم ونهج اللامركزية المنضبطة.
 
31- مراكز وبيوت الشباب:
وضع استراتيجيات واضحة لإدارتها مع بيان التنظيم والواجبات والوصف الوظيفي والتوظيف وإعادة التوظيف والبحث عن شراكات مع القطاع الخاص لاستثمارها شريطة المحافظة على استخدامها من قبل المجلس كلما احتاجها.
32- اللجان:
تشكل في المجلس لجان متخصصة في مختلف القضايا لتسيير العمل اليومي غايتها مأسسة عمل المجلس بكل عدالة ومساواة وشفافية ووضوح، ويراعى فيها العدالة وتكافؤ الفرص والتخصص والخبرة وعدم التكرار إلا في الحالات التي تنص عليها القوانين والأنظمة.
 
33- الموازنة المالية السنوية:
الاستخدام الأمثل للموازنة التي يتم تخصيصها للمجلس من خلال ترتيب الأولويات وبما يخدم المصلحة العامة.
 
34- الاستثمار:
السعي لتخفيض الاعتماد على موازنة الدولة من خلال الاستثمار والبحث عن شراكات حقيقية مع القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية والوطنية، وتوجيه الموارد المتاحة لخدمة المصلحة العامة دائماً.
 
35- هيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية:
دعم الهيئة وتعزيز دورها باعتبارها جزء رئيس من ذاكرة الحركة الرياضية والشبابية في الأردن.
 
36- هيئة شباب كلنا الأردن:
السعي لترسيخ التعاون وخلق تشاركية حقيقية مع كافة المؤسسات الشبابية بعامة وهيئة شباب كلنا الأردن بخاصة باعتبارها أحد أذرع الحركة الشبابية الأردنية الهادفة لإعداد ورعاية وتكوين جيل من الشباب معافى فكراً وخلقاً وسلوكاً وجسماً.
 
37- المبادرات الشبابية:
سيعمل المجلس على تعزيز وتحفيز المبادرات الشبابية الخلاقة لتلبية الاحتياجات الشبابية المتزايدة في عالم شديد التعقيد وسريع التغيير والتركيز فيها على الجوانب العملية أكثر من النظرية بحيث تكون مبادرات طويلة المدى ومتوسطة المدى وقصيرة المدى.
 
 
38-التشاركية:
سيقوم المجلس بعمل تشاركية حقيقية مع كل الجهات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعمل على خدمة الشباب والموضوعة لهذه الغاية مع مراعاة الخصوصية الأردنية ومنظومة المثل والقيم والموروث الاستراتيجي للأمة دائماً.
 
39-الاستمرارية:
خلق ثقافة الاستمرارية لنشاطات المجلس بغية الوصول الى حالة الاستدامة من قبل العاملين في المجلس وفي جميع المجالات.
 
 

 


جميع الحقوق محفوظة ©  2010 - بتلكو الاردن


Home Page Site Map Feedback